لسان الدين ابن الخطيب

مقدمة المحقق 23

الإحاطة في أخبار غرناطة

السياسة ، في نحو ستمائة بيت « 1 » . ثمّ أورده في الكتاب المذكور باسم : « السياسة » « 2 » . وقد يكون هو نفسه الذي ذكره الدكتور أحمد مختار العبادي باسم : « قصيدة في السياسة » ، وقال : توجد من هذه القصيدة نسخة مخطوطة في خزانة الرباط تحت رقم ( د 7740 ) « 3 » . وذكره ابن الخطيب في كتاب الإحاطة « 4 » باسم : « رجز السياسة » . ثمّ ذكره « 5 » باسم : « السياسة المدنية » . 4 - رسالة السياسة : أوردها ابن الخطيب في آخر كتابه « الإحاطة » ضمن ترجمته الشخصية ، فقال : « ولنختتم هذا الغرض ببعض ما صدر عني في السياسة ، وكان إملاؤها في ليلة واحدة » « 6 » . كذلك أوردها في كتابه « ريحانة الكتاب » « 7 » . وهي رسالة قصيرة تقع في أقلّ من عشرين صفحة ، بطلها الخليفة هارون الرشيد ، وتدور حول الوزير ، والجند ، والعمّال ، والولد ، والخدم ، والحرم . 5 - رسالة في السياسة : هي رسالة قصيرة ، ذكرها الدكتور أحمد مختار العبادي فقال « 8 » : لابن الخطيب رسالة في السياسة مكتوبة باللغة القشتالية ( الإسبانية القديمة ) وموجّهة إلى ملك قشتالة بدرو المعروف بالقاسي ، نشرها المؤرّخ الإسباني لوبث دي أيالا Lopez De Ayala في كتابه : « حوليات ملوك قشتالة » Gronica de los Reyes de Castilla , Tomo I . pp . 483 - 493 , Madrid , 6771 . 6 - رسالة في أحوال خدمة الدولة ومصائرهم ، وتنبيههم على النظر في عواقب الرياسة بعيوب بصائرهم : وجّهها ابن الخطيب إلى الخطيب أبي عبد اللّه محمد بن أحمد ابن مرزوق ، وتوجد منها نسخة مخطوطة في خزانة الرباط تحت رقم ( د . 0972 د . 1421 ) « 9 » . 7 - كتاب الوزارة : يبحث في شؤون الوزارة . ذكره ابن الخطيب في كتابه الإحاطة « 10 » دون أن يتحدّث عنه بشيء . ومثله فعل المقري « 11 » .

--> ( 1 ) نفاضة الجراب ( ج 2 ص 188 ) . ( 2 ) المصدر نفسه ( ج 2 ص 368 ) . ( 3 ) المصدر نفسه ( ج 2 ص 188 ، حاشية رقم 3 ) . ( 4 ) الإحاطة ( ج 4 ص 388 ) . وانظر أيضا : أزهار الرياض ( ج 1 ص 189 ) . ( 5 ) المصدر نفسه ( ج 4 ص 390 ) . وانظر أيضا : نفح الطيب ( ج 9 ص 321 ) . ( 6 ) المصدر نفسه ( ج 4 ص 534 - 548 ) . ( 7 ) ريحانة الكتاب ( ج 2 ص 316 - 334 ) . ( 8 ) نفاضة الجراب ( ج 2 ص 188 ، حاشية رقم 3 ) . ( 9 ) المصدر نفسه ، والحاشية نفسها . ( 10 ) الإحاطة ( ج 4 ص 388 ) . ( 11 ) نفح الطيب ( ج 9 ص 323 ) وأزهار الرياض ( ج 1 ص 190 ) .